وأفادت وكالة مهر للانباء ان الأدميرال حبيب الله سياري، وفي بيان اصدره بهذه المناسبة هنأ العميد سيد مجيد ابن الرضا، القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية، معتبراً أن هذا اليوم يذكر بملحمة أمة واجهت العدو في سنوات الدفاع المقدس، في حين كان حتى الأسلاك الشائكة، كأبسط أدوات الدفاع، محظورةً على البلاد، لكن هذا الحصار والضيق تحول إلى منطلق لنهضة كبرى من الثقة بالنفس والاكتفاء الذاتي.
وأضاف رئيس الأركان ونائب منسق القوات المسلحة: من زمن حظر أبسط المعدات حتى اليوم، حيث يتم تصميم وانتاج أعقد التقنيات والمعدات الدفاعية داخل البلاد، بجهود الشباب والخبراء والنخب المؤمنة والثورية، قد قطعنا طريق ملحمة عظيمة.
وأوضح أن ثمرة هذا المسار هي وصول إيران الإسلامية إلى ردع مستدام وقوة، تجسدت مظاهرها في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة (حرب الـ 12 يوما وحرب رمضان)، وصمود الأمة الإيرانية الشامخ أمام جبهة الاستكبار العالمي.
كما حيا الأدميرال سياري ذكرى شهداء مجال الصناعة الدفاعية، قائلاً: في هذا المسار المشرق، ستظل أسماء أربعة وزراء دفاع شهداء، وهم الشهداء چمران، فكوري، نامجو، واللواء الطيار عزيز نصيرزاده، كقمم لامعة للجهاد والإيثار، خالدةً على قمة هذه الملحمة.
وتابع: اليوم، أصبحت الصناعة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ثمرة جهاد جيل حوّل التهديد إلى فرصة، والحظر إلى اكتفاء ذاتي، والحاجة إلى قوة.
وأشار رئيس أركان الجيش إلى أن الحربين الاخيرتين أثبتتا أن ردع إيران الإسلامية نابع من قوة داخلية المنشأ، قائمة على الإيمان والعلم والتكنولوجيا والرأسمال البشري الهائل للبلاد؛ قائلا: أولئك الشباب والنخب الذين يخترقون اليوم حدود العلوم والتقنيات الدفاعية، ويقرّبون إيران القوية من كونها مثالاً يحتذى به إلى حقيقة استراتيجية.
وفي ختام رسالته، هنأ سياري المسؤولين والمجاهدين المؤمنين والثوريين في مجال الصناعة الدفاعية، سائلاً المولى عز وجل لهم التوفيق المتزايد في ظل عناية الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، وتحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله العالي).
/انتهى/
تعليقك